استشارة / مجالسة المشكك في الدين

لي صديق دائماً يأتي بالأشياء التي تشكك بالدين، بالرغم أنه لا يقصد الإساءة وإنما لكثرة مجادلته مع الكفار العرب خاصة، وهم يسألونه ويشككونه ببعض الأشياء، مثل هل البخاري معصوم من الخطأ وغيره من الإساءة، بماذا تنصحونني عندما أجالسه؟ وخاصة أنه عقلي بعض الشيء؟ 

الجواب: 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: 

فإني أنصح هذا السائل بالتالي: 

التحصن الشخصي بالعلم الشرعي، ومخالطة أهل العلم والدعوة الناصحين العاملين بعلمهم، فإنه ما من أحد يمكن أن تؤمن عليه الفتنة.

نصح هذا الصديق بأن يدع مثل هذا الأمر للمتحصن، فرب شبهة علقت بقلبه لا تنفك عنه، نسأل الله تعالى الثبات والعافية.

محاولة إيجاد جو من الحوار الدافئ العلمي معه، لكسبه من جانب، ولإيضاح وكشف الحقيقة له من جانب آخر، عن طريق البحث في هذه المسائل إن استطاع.

إذا وجد السائل أنه لا يتمكن من الرد على هذه الشبهات، أو أنها قد تؤثر في قلبه، فليصارح هذا الصديق بأنه لا يرغب في الاستماع لمثل هذه الأمور، وإلا فليفارقه، ففي الناس أبدال وفي الترك راحة، وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا.

 



اترك تعليقاً