عشـ10ـرة تصرفات تضعف الروابط الأسرية وتجعل #البيت بيئة طاردة:
1. الغضب؛ فهو نار تحرق العلاقات.
2. النقد المستمر واللوم: لا أحد يحب من ينتقده طوال الوقت، وكثرة العتاب تورث الكره والملل.
3. المقارنة: مقارنة الولد بغيره (أخيه أو قريبه) تدمر ثقته بنفسه وتزرع الحقد.
4. الإهمال العاطفي والحسي: غياب الكلمة الطيبة، واللمسة الحانية، والاحتضان والقبلة، يورث الوحشة والتوتر.
5. العزلة التقنية: انشغال الوالدين بالهواتف ووسائل التواصل حتى أثناء جلوسهم مع أولادهم، يدفعهم إلى البحث عن غيرهم.
6. إقحام الدخلاء: السماح للأقارب أو الأصدقاء بالتدخل في الخصوصيات، أو التأثر بـ “المخببين” في وسائل التواصل الذين يحرضون الزوجات على الأزواج والعكس.
7. الاعتماد على العاملة المنزلية: ترك مهام (التربية) للعاملة؛ التي ينبغي ألا يتجاوز دورها التنظيف والترتيب، أما التربية فهي مسؤولية الوالدين حصرًا، ولا عجب أن ترى الميول العاطفية لمن يقوم بالتربية أكثر.
8. غياب العدل: التمييز بين الأبناء يولدُ الكراهية فيما بينهم، وبينهم وبين الوالدين.
9. نقل الخلافات الزوجية للأولاد: وهي جريمة تربوية، حيث ينهار نموذج القدوة ويفقد الطفل الأمان، ويبغضهم في الزواج، وقد يضطر للبحث عن قدوة سيئة خارج المنزل.
10.سوء الظن: الذي يهدم الثقة والأمان، ويفرق القلوب والأبدان.
✍️ بقلم د. خالد بن سعود الحليبي
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.