بعد تسع . .

توقدت ذكراه فجأة فكانت هذه الزفرة . .


تَرَاءَتْ طُيُوفُكَ في مَدْمَعِي
فَأَوْقَدَ جَمْرُ الأَسَى أَضْلُعِي

أُحِسُّ بأَنِّي عَبَرْتُ السِّنِينَ
وَأَنـَّـكَ يَا شِقَّ رُوحِي مَعِي

وَكَابرْتُ حينَ التَفَتُّ فَلَمْ
أجدْكَ تُخَفِّفُ مِنْ مَفْزَعِي

فَنَادَى كِيَانِيَ (عَبْدَ الرَّحِيمِ)

ورَدَّدَهَا الحُبُّ في مَسْمَعِي

 

فجاوبَنِي أَرَجُ الذِّكْرَيَاتِ
وأنْتَ مَعَ السُّجَّدِ الرُّكَّعِ


تُرَتِّلُ آيَ الكِتَابِ العَزِيزِ
وتَرْنُو إلى الهَدَفِ الأَرْفَعِ

وكفِّي وكَفُّكَ غُصْنَا إِخَاءٍ
يَجُودَانِ بالثــَّمَرِ الأَيْنَعِ

                                              تَرَاءَتْ طُيُوفُكَ ثــَارَ الحَنِينُ


                                                  تَأَجَّجَ فَقْدُكَ في أَدْمُعِي

 

* / صديقي الشيخ عبد الرحيم بن الشيخ أحمد الهاشم رحمه الله الذي افتقدته الأحساء عام 1406هـ.

الأحساء – الإثنين 11/10/1415هـ




اترك تعليقاً