على لسان ابنتي منيرة وهي تستقبل وليدها عبدالرحمن بعد صبر جليل: أيا حُلُمًا في خيالي سرى ويا وَمضَةً في دبيبِ الكَرى غَذَوتُك من ذَوبِ رُوحِيْ وما سَمحتُ لعينيَّ أن تفتُرا أخافُ عليكَ، وما كنتُ أدري لماذا أخافُ؟ وماذا طَرا؟ إذا ما تحركتَ في داخلي تحركَ قلبي ودمعِي جرى جفوتُ مجالسَ أُنسي رِضًا بِأُنسِكَ، واخترتُ أن […]