ورأيت في أستانبول3
لم تزل ميناء العالم الإسلامي على مضيق الباسفور تواصل إيحاءاتها إلي، وأنا أصغي وأسجل في صمت لذيذ، تعودته منها، حين أخلو بنظري في أفق أخضر أو أزرق، لا أسمع سوى همسات الأغصان المتخاصرة، والأمواج المترقرقة بنسائم الجوري.. حتى احتلت وردة منها ميناء هاتفي، لم تزل تذكرني بشذا الجمال الساحر، الذي أبدعه الخلاق العظيم، وسبى به […]