ورأيت في أستانبول2
بين الرداء اللؤلؤي المتموج فوق مضيق الباسفور، والمآذن الشامخة على شواطئه وشواطئ كل شارع في (استانيول) تداعت خواطري، بل تلاطمت، وأنا أشهد النقائض تصطرع في عيوني، السياح كالنهر الجاري لا يتوقف، كل يسير لا يلوي على أحد، حتى التحية لا تكاد تسمعها من أحد إلا إذا احتاج لأحد، يكاد يلتصق به في (دور) أو (حافلة)، […]